
شاعرة جزائرية متوجة بعدة مسابقات أدبية، متحصلة على شهادة الماستر في الأدب العربي، طالبة علم شرعي ، مدققة لغوية ، تشغل مجال كتابة الشعر والمقال و البحث في الفكر والعلم .
أزهر اليقينتَقَطَّعَتِ الأَسْبَابُ وَارْتَفَعَ الوُسْعُ
وَمَا لِيَ دُونَ اللَّهِ نَفْعٌ وَلَا دَفْعُوَلَمَّا انْتَحَتْ كُلُّ الوَسَائِلِ عَنْ يَدِي
وَلَمْ يَبْقَ مَا يُرْجَى مِنَ الفَأْلِ أَوْ يدعوأَبَانَ فُؤَادِي عَنْ يَقِينٍ بِخَالِقِي
فَكَمْ يَنْطَوِي فِيهِ عَلَى المِنَحِ المَنْعُفَأَذْهَبَ عَنِّي كُلَّ رَوْعٍ وَجَدْتُهُ
فَمَا حَطَّنِي خَفْضٌ وَلَا حَثَّنِي رَفْعُيَقِينٌ إِذَا أَبْدَى النَّوَاجِذَ لِلدنى
لَأَوْرَقَ غُصْنٌ إِثْرَهُ وَنَمَا جِذْعُنسرين عزوز
عتاب الحزينأتأخُذُ بالملامِ شجِيَّ قلبٍ
وترْميهِ بألفاظِ السبابِولوْ أمسيْتَ فِي مَا كانَ فِيهِ
لما أصبحتَ تهْذِي بالعِتَابِيسيرٌ أنْ تَلومَ فلا تُبالِي
إذا لم تسق من هذَا المُصَابِفأمسِكْ ماتقولُ وَهاتِ حلاّ
فمَا عنْدِي مَجالٌ للتَّغَابِي
نسرين عزوز
أيام ذي الحجةعشر كرام من الأيام آتية
عظيمة القدر هل في الناس مغتنمللناس مندوحة فيها ومتسع
من الغنائم كم بالخير تتسمياحسرة للذي لم يتخذ سبلا
منها إلى الهدي إن العمر ينصرم
نسرين عزوز
الفخر بالجوهر
لِي عِزَّةٌ أَزْهُو بِهَا بَيْنَ الوَرَى
رَغِمَتْ أُنوفٌ إِثْرَهَا وَجِبَاهُلَمْ أَبْلُغِ الأَطَوادَ طُولًا إِنَّمَا
هِيَ بَسْطَةٌ مِمَّا أَفَاءَ اللهُقَدْ سِرْتُ ظَاهِرَةً عَلَى أَمْرِي وَمَا
لِي غَيْرُ رَبٍّ وَحْدَهُ أَخْشَاهُقَدْرُ الفَتَى عِندِي غَدًا فِي عُمْرِهِ
فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ قَدْ أَفْنَاهُقَدْرُ الفَتَى عِندِي بِمَا كَسَبَتْ يَدَاهُ
لِقَبْرِهِ لَا مَا بَدَا أَعْلَاهُنسرين عزوز
على ضفة الحياةولقدْ تضيقُ علَى الفتَى الدنيَا فلَا
أرضٌ تقِلُّ ولا نَهارٌ يجْلُوويكادُ يَشرَقُ في الهمومِ برِيقهِ
حتَّى غدَا لا يستطابُ محَلُّويخالُ حينًا أنَّهُ لا منفذٌ
ويَودُّ لوْ مِنْ جِلْدِهِ ينْسَلُّفيموتُ فِي الدُّنيَا ويذهَبُ حسْرة ً
وكأنهَا مِنْ روحهِ تستَلُّنسرين عزوز
غدر الصحابقَدْ كَانَ لِي صَاحِبٌ أَحْسَنْتُ صُحْبَتَهُ
حَتَّى تَظُنَّ بِأَنِّي تَحْتَ إِمْرَتِهِوَكُنْتُ بَاخِعَ نَفْسِي فِي مَوَدَّتِهِ
حَتَّى غَدَتْ كُرْبَتِي مِنْ جِنْسِ كُرْبَتِهِوَقَدْ غَدَا كُلُّ مَنْ يَلْقَاهُ مُصْطَحِبًا
إِيَّايَ يَحْسَبُ أَنِّي مِنْ عَشِيرَتِهِلَمْ يَبْقَ مَأْمُون جَنْبٍ نَرْتَضِيهِ لَنَا
صَحْبًا فَنَأْمُل شَيْئًا مِنْ مَوَدَّتِهِأَكَادُ آمن فِي نَحْرِ البَغِيضِ عَسَى
يَوْمًا يَهُونُ فَقَدْ أَحْظَى بِخُلَّتِهِمَا هَذِهِ دولة الأَيَّامِ فِي أَحَدٍ
بَلْ قَلَّ فِينَا امْرُؤٌ عَلَى سجيتِهِ
نسرين عزوز
الزمن الجميلتَصَرَّمَ عَنَّا زَمَانُ الحكَايَا
المِلاح عَلَى أَلْسُنِ الحَيَوَانِتَتُوقُ بِأَنْ تَتَقَمَّصَ دَوْرًا
وَإِنْ كُنْت فِيهِ مَكَانَ الحِصَانِوَمَا كَانَ ذٰلِكَ إِلَّا فِرَارًا
بِجِلْدِكِ مِنْ حَدَثَانِ الزَّمَانِ!يُسَمَّى الزمان الجميل وَأَيُّ
زَمَانٍ سَيَخْلُفُهُ فِي المَكَانِ!نسرين عزوز
© جميع الحقوق محفوظة
Written by Nesrine Azzouz
أزهر اليقين
عتاب الحزين
أيام ذي الحجة
الفخر بالجوهر
على ضفة الحياة
غدر الصحاب